الجمعة، 21 يناير، 2011

قلم.. وورقة.. وفنجان شاى



قلم..
وورقة..
وفنجان شاى..

مزيكا..
كام عود على ناى..

وأنا وسط الأوراق والزحمة..
مش قادرة أفهم ليه وازاى..
حلم بيبعد.. حلم بيهرب.. حلم يروح حالف ماهو جاى ,,
..


قلبى فــ يوم كان زى جنينة بتطرح ضىّ..
مليان أحلام ويّا براءة وشوق ومشاعر ملهاش زىّ..
مش قادرة أعرف..
ليه الخضرة .. طرحت عتمة ..
ولا قادرة أفهم ليه وازاى,,
حلم بيبعد.. حلم بيهرب.. حلم يروح حالف ماهو جاى ,,
..


كنت بشوف العمر دا وردة..
أجمل وردة وأجمل دنيا ..
مهما الكون يسقيها جروح..
كانت تطرح احلام تانية..
فجأة صحيت مالقتش ورود ..
ولا أحلام ولا صدى ولا صوت..
مش قادرة أعرف..ليه الوردة نزفت حرقة..
ولا قادرة أفهم ليه وازاى,,
حلم بيبعد.. حلم بيهرب.. حلم يروح حالف ماهو جاى ,,
..


كنت بعيش اللحظة كأنها نسمة معدية وهتفوت..
مرة نسايم حب وفرحة..
مرة نسايم قاسية وجارحة..
مرة تغنّى فــ عينى الضحكة..
مرة دموعى من غير صوت..
مش قادرة أعرف..
ليه النسمة.. سرقت من أيامى البسمة..
ولا قادرة أفهم ليه وازاى,,
حلم بيبعد.. حلم بيهرب.. حلم يروح حالف ماهو جاى ,,
..

كنت بشوف الدنيا بعينى ..
نظرة بريئة بقلب جرئ ..
كنت بطبطب على أحلامى.. وأقولّها :بكرة تشقّى طريق..
فجأة كأنى لا شفت بعينى.. ولاكانت أحلامى بتحبى..
مش قادرة اعرف ليه خدعتنى مراية قلبى..
ولا قادرة أفهم ليه وازاى,,
حلمنا يبعــــد..
حلمنا يهــــــــــــرب..
يحلف عمره فـ يوم ماهوجـــاى..
..
..

الجمعة، 30 أكتوبر، 2009

.:: الأحلام ::.

 


الأحلام....طيف ساحر ..يأخذك الى عالم خاص..حيث كل ما يتمناه قلبك يلقاه...عمر حالم ..يحتضنك ويحتويك بين جنباته....تعزف فيه أنغام السعادة والحب والأمل....اشراقة ..تولد في عمرك...لتغمرك بالدفء ...وتعزلك عن عالم الحيرة..والخوف....


الأحلام....طيور رقيقة ..تحط على أشجار العمر...تحلق في سماء خيالك...باجنحة من نور..فتحمل الى عالمك كل بسمة ....وحبور....رياح رقيقه...تأخذ من ايامك غيامات الجفاف والشرود...لتعود اليها من جديد...محمّلة بسحابات الصفاء والرقه......


الأحلام....نجوم تتلألأ في سماء أفكارك....ينعكس ضيّها اللامع على ينابيع



قلبك......


فتغمر بالبسمات.... كل لحظاتك .....


وتصبغ بلون الورد ....كل أيامك......


وتملأ بشذى العطر....كل ساعاتك......


الأحلام.....


جيتار ساحر....


تعزف أوتاره...ألحانا سجينة ..فى قلبك....


تنتظر زائرا ....


من زمن ..بعيد....


ليحمل الجيتار.....


وبلمساته الحالمه.....


يحرر الألحان.....


فيغرد قلبك....


و......


تتحقق الأحلام...................

......








بعد قراءتك للموضوع...


لا تتعجب كثيرا....


ولا تفكر مطلقاً....




هى أحلام....


تحمل عبق صمت القلوب...


تطوف لأزمان...وأزمان...


لتبحث عن مأوى لها...


قد تجد..


وقد.....


تظل أسيرةً ...


للهروب................


الاثنين، 26 أكتوبر، 2009

.::فى عشق ترابها::.




http://www.chalhoub-group.com/_img/country/egypt.jpg 


ويااااااااه...

من زمان ..نفسى أكتب ..وأحكى..

وأقول ع الكلام اللى ساكت سنين...




و ياااااااااااه...

ع الزمان..لما يبنى في قلبى..

قصور عشقِك انتى ..يا نور العينين....



وف الزحمه بامشى...

ولا أزهق..

ولا أشكى...

باشمّ ف ترابِك..

عبير الحنين...



و ياااااااه...

لما أتوه ف الموانى ..وأسافر..

وغربة بعادِك..

ف روحى بتخلق..

مراره ..وأنين...

وأرجع..وألاقى..

عيونٍك تشاور..

تقولّي تعالِى..

تمدّّ الإيدين....



ساعتها..بقول..إن روحى ف ترابِك..

حياتي..ودمى..وعمري..زمانِك..

ويفضل ف قلبي..برج..وهرمْ..

ونيل يروى حبّى..

ويحكى النغمْ......



وصوره..وضفاير..

لبنّوته حلوه..

وبتغنّى غنوه..


عشانّا..وعشانِك.........

.. أنا وحلمى ..



وكنتُ فى جوفِ الدُّجى...

أعاتبُ أزمانَ الحنين..

أخطُّ ملامحَ الماضى...

وأدفنها..

لكى تحيا...

هنالك ..فى قلبى السجين...



أفقتُ بصوتِ ألحانٍ..

تشقُّ أوتارَ السنين...

على دقّات أحلامٍ..

تلوذُ بقلبىَ الحزين..


حروفٌ.. تاهَ كيانُها..

فى عالمٍ..قاسٍ عنيدْ..

راحت تدقّ أبوابى..

وتسألُنى...

والدمعُ يهطل كالجليدْ..



أمأوىً فيكِ..يأخذُنى...

ويضُمُّنى ..

فيُدفئنى...

ويحمينى...

من قسوةِ العمرِ المديدْ..




........فقلتُ :وكيف أحميكى؟؟؟........




وذاكَ القلبُ مسجونٌ...

بأحزانى وأشجانى...

وعمرى..قد مضى حُلماً..

يهزُّ الشوقَ بكيانى..

ولحظاتى..غدت شوقاً..

يحيى رمادَ بُركانى...



فكيف أكونُ أنا مأوىً..

بلا جدرٍ ..وأركانِ...

وكيف الدفءُ ...

قد تلقاهُ يا حُلمى...

بدربِ جليدِ وجدانى...

وكيف السجنُ فى قلبى..

يكونُ دواءَ أحزانى...






فسرتُ يدى بيدىّ حُلمى...

لأيامٍ....وأيامِ...

لنبحثَ عن مدينتِنا...

ما بين ربوعِ أحزانى...

لنبحثَ عن مأوىً لنا...

يكونُ ملاذَ وجدانى...




فقد نلقاهُ فى يومٍ..

ونرقى سُلَّم الأيامْ...

وقد تمضى السّنون بنا..

ولا زلنا...

لحناً حزيناً شارداً..


تتغنّى...

....به الأحلامْ.....

 



:: قيثارة الصمت ::











ونظلُّ نمضى نحو دربِ الصمتِ ..


في جوفِ الظلامْ..




لا الصمتُ يقتُلُنا..


ولا قد عادَ يعنينا..


شرودُ الصمتِ أو ..


لحنُ الكلامْ...




نمضى..ونمضى..بالخطى..


نهدُّ أسوارَ الغمامْ..


أو..نحتمي بقلوبِنا..




و قد ..


تذوبُ أرواحُنا...


ما بين ثنايا الأوهامْ..




و قد تغيبُ أحلامُنا...


فتضلُّ في غياهبِ الصمت السحيقْ..




وقد يضيعُ العمرُ في ...


دوامةٍ...




قاموسُها...


ما عرفَ معنىً....


سوى...


لحروفِ ..الآلامْ.....


قيثارة العتاب

http://th01.deviantart.com/fs19/300W/f/2007/240/b/a/the_rose_II_by_prismes.jpg




مات فى قلبى العتاب
مات فى بحر السراب
فلا سؤال..ولا جواب
يرسم الحلم المُُهاب


ولا الأشواق إلى  عيونك
تملّ فى طول الغياب

الأحد، 18 أكتوبر، 2009

من أجلك أنت

من أجلك أنت...
يسطر قلمى..
أرق كلمات....



من أجلك أنت ...
تضئ بعيونى ...
أحلى بسمات...



من أجلك أنت...
ترسل روحى...
أعذب همسات....



ولأجلك أنت...
سيتخطى قلبى...
كل العقبات...............




حكم بالإنتحار..مع وقف التنفيذ





لمحته....
من بعيد.....
وسط صخب الحياه..وبحورها الهائجه...


...........قلبى...........

.


وحيدا ..فى سكون....

أبصرته على حافة هاوية العذاب....
دهشت لكونه لم يسقط فيها بعد....
سرت نحوه..بخطواتٍ شارده...
والخوف يعتصرنى...

سألته...
ماذا دهاك...؟؟
ألم تتخلص من فيض أنفاسك بعد.....؟؟
لِمَ تركت نفسك إلى الآن.....؟؟
تخلّص من حياتك في الحال....
واتركني لعقلى....
يُسَيّرُنى ..كما يشاء........

كفى عذاباَ..
واتركنى............
ولتُلقِ بنفسك الآن ..من فوق هاوية العذاب.....


اغرورقت عيناه بالدموع.....
نظر إلىّ في ذهول



.............لِمَ القسوه................


؟؟؟؟؟؟؟؟

ألا ترين ما أحمله من جروح....؟؟
ما أقساكِ علىّ يا نفسى.....


انفجرت دموعى في صمت.....
أحرقت وجنتى...


حملتُ قلبى-ينزف-بين يداى...
احتضنته بقوةٍ بين ذراعىّ...
أقسمت ألا أتركه ..أو اتخلّى عنه..يوماَ..

ابتعدت به عن الهاوبه....
واستدرت عائدةَ...أسير في موكب صمت مهيب...
ودماءٌ....
تسيل من طعناتٍ...أصابته....
ترسم طريقاً...كُتب لى أن اظلّ أخطوه...

اعلم أننى اعود إلى بحر العذاب....
أعلم أننى أعود إلى الحلم بالسراب...
أعلم أننى اعود إلى طعنات البعد والغياب والفراق

..........لكنّه........

أهون علىّ...وعلى قلبى....

من عذاب انتحاره...



.........................
بعيداَعن دنيا أحلامه.....................

فلتعلم لحظتها !!




عندما تتواري الحروف..
وتخجل الكلمات من عجزها..
وترفع العبارات رايةاستسلامها..

فلتعلم لحظتها..
أنني أحاول أن اكتب عن قلبك أنت..


عندما تتفتح أزهار الحب في عيوني..
عندما أري الدنيا كلها من منظار وردي..

فلتعلم لحظتها..
أنني أري الدنيا من عينيك أنت..


عندما يرسم خيالي أروع لوحات..
عندما تهب علي روحي أعذب نسمات..

فلتعلم لحظتها..
أنني أفكر فيك أنت..


وأخيرا.....
عندما أشعر بالتصالح مع نفسي ودنياي إلي الأبد..

أعلم لحظتها..
أنني..
قد....

..........أحببتك أنت..........

بالأمس ..عندما طردتنى ملائكة كيانه







بالأمس ِ وقفتُ أرنو إليه..
أقاومُ دمعاتَ خوفى عليه..
ورغم آهاتِ شوقى إليه..
أقسمُ..
أنى ما بغيتُ شوقاًَ..
لقلبى..
أو..بسمةٍ من عينيه....


فكلُّ ما دارَ بخُلدى..وفِكرى...
قلقٌ..وخوفٌ على وجنتيه..
من دمعةٍ..
قد تطلُّ في سكونْ..
من عيونٍ..
مليئةٍ بالشجونْ..
من صمتِ عينيه الّذى..
دفع بقلبى إلى الجنونْ...


رأيتُ أمواجَ الحياةِ تضطربْ..
رأيتُ الورودَ ..وهى تنتحبْ..
من صمته..
وطول الشرودْ..


نسيتُ كرامتى الّتى أوجعتْنِى..
وأغرقتنى بحورُ الظنونْ..


سألتُ وما كان لى أن أسألْ..
أجابَ بطعناتِ التجاهلِ والبرودْ..
دموعُ الإهانةِ لاحت بقلبى..
وذَبُلت بدربى..كل الورودْ..


أفقتُ على عيونِهِ تطردنى..
بقسوةٍ..أسلمتنى للجنونْ..
عجباً لقلبى ..فقد كان ذنبى..
خوفٌ..على قلبهِ من شجونْ..






ودَّعتُهُ..باعتذارٍ دامى..
عن إزعاجى..لملائكةِ كيانه..
وشبحُ إهانةٍ..يطاردُ روحى..
وهوانُ قلبى..يُلاحقنى..



عذراَ ياقلبى..
منذُ اللحظه..
اكتُم شجونك..وآهاتك بداخلكْ..
أبق ِزهورَ قلقك وخوفك عليه ..بداخلكْ..
حتى لا تقتلعها..رياحُ قسوتِه العاتيه...
فما من شىءٍ..
قد عاد يُجدى..
فبالأمس.........
قد طردتنى........
..........................

..


.......................مَلائِكَةُ كَيَانِه.................. .....

:: يوم أمس ::


 

انتهي يوم أمس_كعادة الأيام_ بغروب شمسه..بعد أن ملأت الكون بنور أضاء الحياة علي كل الدروب.. وأحيا زهورا باتت ليلتها في انتظار ضوئه الحالم..
هذا عن حسابات الآخرين..
أما حسابات قلبي..
فهذا اليوم لم يشرق أبدا.. لم تشرق شمسه..ولم تغرب.. لم تتفتح فيه أزهار قلبي علي ضوء شمس قلبك الدافئة.. لم أسمع دندنةروحك الرقيقة.. فلم تستيقظ مسامعي.. لم تستيقظ طيور روحي من نومها.. فهي لم تجد ما يستحق أن تنفض النوم عن عينيها لأجله..
أرأيت مافعلته بيومي الذي غاب قلبك عنه..
لقد غدا اليوم منذ بدايته لآخر لحظة فيه..
يوما بلا ملامح..
يومي الذي لم تظهر أنت فيه.. يوم لم يشرق فيه قلبك الدافئ..
فغدت روحي باردة..
تبحث عن سنا ضوء من عينيك..
وغدت عيوني تائهة..
علي درب أمل قد طال..وضاعت نهايته..
وغدا ذهني شاردا في دنيا الأحلام..
يبحث عن حلم لقياك..
وغدا ذهني متسائلا..
عن سبب غياب أنغام الحياة عن دنياه..
وغدا قلبي وحيدا..
ينتظر مجئ قلبك..ليروي زهوره.. ويعيدها للحياة..

فمتي تدرك..
أن يوما كيوم أمس..
هو يوم لم يبدأ.. ولم تكن له نهاية..
ومتي تدرك..
أن اليوم الذي لا تشرق فيه شمس قلبك علي دربي..
هو يوم بلا حياة..
ومتي تدرك..
أن اليوم الذي تغيب فيه شمس عينيك..
أتوه في دروب الظلام.. الذي يلف قلبي بالأوهام..

وأخيرا..
متي تدرك..
أن مجرد وجودك في حياتي..
هو مايضفي عليها اللمسات الحالمة..
والتي لولاها..
ماكنت لأحيا هذه الحياة......


خريف قلب

نسيمُ..جاء من بعيد..
يحمل عَبَق أزهار الخريف..
فما بالُ نوافذ قلبي..
أتصمدُ في وجه هذا الخريف...
أم تتحطم إلى ملايين القطع..
وتترك قلبى وحيداً في الخلاء..
أسيراً للرياح تعصفُ به من كل جانب..


أقبل الخريف ..
فما سمعتُ سوى صدى رياحِه..
رائحةُ أوراقِ أشجارٍ جافّه..
زهورٌ..أوشكت أن تذبلَ على استحياء..
لكنه.....
حتى وان كان خريفاً..
فلزهوره بقلبي سحرُها الخاص....


أنتظرك يا نسمات الربيع..فأقبلي..
قلبى ذا يرنو إلى عبقِ سحرِ أنفاسك..
فخريفُ القلب..قد طال..
والحيرةُ..سكنت العيون..
فارفقى بقلبي المسجون....


حتى الخريف قد أمسى يبكى فى انتظار..
قد شعر أحلاماً بقلبى ..أدماها طول الانتظار...


يا ربيعَ القلبِ..يا عطرَ الزمان..
مهما طالَ خريفُ القلبِ ..وجفَّت أزهارُ الجنان..
أنشودةُ الأحلامِ تنتظرُ فى ذات المكان..
ترنو اليك..
تناجيك...
لتنقذَ هذا الخريف..
من دموعِهِ على قلبٍ..
ينتظرُ نسمات الربيع....

..

:: ابتسامة..عبر المسافات ::







لم تستطع النّوم فى تلك الليلة .. !!



كانت تلك هى المرة الأولى..التى يغمرها فيها ذاك الإحساس..

عيناها تحدّقان فى سقف الغرفة..وسط الظلام الدامس.. دون أن يرقأ لها جفن.. تسمعُ صوت عقاربِ السّاعة.. ورتابةُ دقّاتهِ تعلن مرور المزيد من الصمت..



أزاحت الغطاء فى تثاقُل.. قامت..واتّجهت إلى الشُّرفة فى خطواتٍ قَلِقة.. استندت بذراعيها على السور المزيّن بالورود..أغمضت عينيها..استشعرت ذاك النسيم البارد يداعبُ وجنتيها فى رقّة.. أخذَت نفَساً عميقاً.. حبسته بداخلها .. ولكن سرعان ما أخرجتهُ فى تنهيدةٍ بالغة الشّجن..



مرّت لحظات.. أحست بالإختناق ..على الرغم من ذلك الجو الساحر..غادرت الشرفة.. وعادت مُتّجهة إلى غرفتها فى خطواتٍ متثاقلة..

جلست شاردةَ الذّهن..تُحدّقُ فى الفراغ.. بدأت نسائمُ العتابِ تتسلّلُ إلى ذهنها الرقيق..فتُؤَرِّقُه.. فتزدادُ رقّتها بتلك الدموعِ الحبيسة.. مرت لحظات..وبدأت نسمات العتاب تلك.. تنهالُ أسئلةً كالأمطار..:

"كيف تمرُّ هذه الليلةُ هكذا..؟؟!!"
"كيف أستقبلُ هذا الخبر وحدى..؟؟!!"

"كيف يكونُ له معنىِ إذاً..!!"

كيف .. وكيف.. وكيف......

امتدت يدها تتحسّسُ بطنها فى حنان.. لتستشعر ذاك الغموض الرّاقد فى أحشائها بسلام.. مغمضا عينيه.. كأنما ينتظرُ لحظةَ قدومه للحياه..

لوهلة.. تخيّلَت أنها تشعرُ بدقات قلبه داخلها..رغم كونه لم ينضج بعد..



أحسَّت بأنفاس الحياة تغمرها..



انتفضَت من مكانها..واسرعَت إلى هاتفها النقال.. وبلهفة.. اتجهت بالمُؤشر لإنشاء رسالة قصيرة.. سارعت بإرسالها..



وفى ذات اللحظة..وعلى بُعد أميالٍ وقارات.. منهمكا هو فى مكتبه كعادته.. يدق صوت هاتفه النقال.. معلنا عن وجود رسالة قصيرة.. يفتحها بلهفة..ليقرأ سطورها :



"حبيبى..
طالت غيبتُك..
عُد إلى بيتك سريعا..

فهُناك ضيفٌ صغيرٌ ..

معى بانتظارك...."



وتذرفُ عيونه دمعة..

لم يستطع أن يمنعها..

تنسابُ على شفتيه..

لتحتضن ابتسامة..

تسع الكون بأسره..!!


الثلاثاء، 13 أكتوبر، 2009

بقايا خرائب..ما كان يٌدعى "قلبى"




"هل تأخرت حقا؟!!"


كان هذا هو السؤال الذى راح يعبث بذهنى أثناء محاولاتى استجماع ما تبقى من شتات أفكارى للإعداد لهذا اللقاء.. كان ذهنى مشغولا بذاك السؤال.. بينما راحت هى تعبث بخصلات شعرها فى شرود..كعادتها حين تهرب منى..تسافر بذهنها بعيدا ..حيث لا أدرى.. أو ربما كنت أدرى أحيانا.. لكننى لطالما تظاهرت بأننى لا أعرف أين سافر ذهنها.. إلى أية سماءٍ قد حلّق.. إلى اي كوكبٍ شدت رحالها.. وبأية شواطئٍ أسكنها شرودها.... لايهم.. فطوال عمرى أتركها تطلق العنان لمخيلتها....أفيعقل بعد هذا العمر..أن أبدأ بتقييدها أو كبح جماح شرودها؟؟ ......... لا أعتقد.....




لم نختلف كثيرا على اختيار مكان اللقاء.. لا يهم ابدا..


فلطالما جلسنا بذاك الركن الهادئ من الغرفة.. حيث الضوء الرقيق يشع..يضئ سهراتنا الحالمة.. بين صحبةٍ من الأوراق والخواطر التى طالما احتفظت بها بجوار وسادتها الدافئة...


ولطالما آنستنا أسوارالشرفة..حيث بضع نسمات رقيقة تهب على أرواحنا..تعزف باسماعنا صوت البيانو الذى نعشق العزف والتغنّى بصحبته..


وهمسات الحب من بين أقفاص بداخلها طيور ملونة.. وكأنها روايات العشق بين قضبان السجون..


حتى تلك الورود الكامنة على أسوار الشرفة.. لم يحرمنا عبيرها من أنفاس الحياة مع كل صباح...





موعدنا..لم يكن بغفلة الزمان كما تعودنا...


لا أعلم ان كانت الثانية عشرة صباحا..حيث تبدأ ليلتها الحالمة..أم أننى التقيتها بعد روحانية تعبق بروحها بعد صلاة الفجر..أو ربما خطفتها من بين تلك الأكوام المدعوّة بالكتب..والتى أصبحت لا أكاد أرها نهارا من فرط انغماسها بداخلها..


لا أعلم حقا..


ولكن إلى حد كبير..يمكننى القول أننى استطعت أن أسرق تلك اللحظات من عمرنا الباقى..


حتى أننى لم أُعر الوقت بالا..





التقيتها..
تلك الشاردة..
لوهلة..اوشكت أن أرتمى بن أحضانها.. من فرط شوقى إليها..


جلست ..عينى بعينها..أتأملها..تلك الملامح..لم تذب..لا زلت أرى بعينيها ذاك الحب المشرق رغم كل شئ..


عبق الورود البنفسجية التى طالما أحبتها..لازلت أشتمه بخصلات شعرها....
وكعادة قلبها..يحمل أعاصير الحزن الدفين..تكمن داخل صدرها..لا أكاد أراها إلا بزفراتها الحارقة..التى تخرج بين الفينة والأخرى..
فى غفلةٍ هن العيون...




جلست والصمت يلفّنا.. منذ متى وأنا أشتاق تلك اللحظة..لا أدرى حقا سبب اللقيا.. لا أدرى سببا لشوقى إليكِ..فقط تملّكنى ذاك الإحساس... لا أدرى كنهه... ربما..


لكننى أحسست بافتقادى للدفء..علمت يقينا أن لا وجود له الآن....وبتلك اللحظة على وجه الخصوص...
سوى بين يديكِ.... يا "أنا"..........







بعيون..ملؤها الشغف الصامت...تطلّعت إلىّ فى هدوءٍ عاصف... أوشكت أن تتساءل...لكنها أصبحت تجيد فنّ الصمت بالفترة الأخيرة...حتى أننى لوهلة..قد أوشكت أن أتركها وأمضى...


لكن شيئا ماظلّ يؤرّق ذهنى..... من منا تحتاج الأخرى؟؟؟؟!!


أنا من استدعيتها..؟؟ أم أنها هى من أرسلت إشارات الإستغاثة لروحى حيث كنت أهيم...؟؟


لا يهم...


أليست هى .."أنا""؟؟


لا أعتقد إذن أن هناك ما يشكّل فرقا بالغ الأثر....




مرت لحظات..
وبدأت تساؤلاتى تنساب إلى قلبها........







لا أدرى حقا..من كان يسأل ومن يجيب...قد اندمجت أقدارنا.. أرواحنا... همسات قلبنا الذى قد شقّ نصفين بجرحٍ غائر... قد لا يطيب...


تتابعت أفكارنا سويا.. فى صمتٍ تحدوه لغتنا الخاصة..


وكأن قطار الذاكرة قد ظلّ يتهادى بنا بين محطات الذكريات...


صداقات...وأنواء تعصف بالقلب..او هزائم ثقة...


لحظات وحدة..وافتقاد للأمان...حب وعتاب.. ولقيا وشوق وفراق..


وانتقالا...
لمحاسبة الذات....


أخطات؟؟؟ أتدرين ذلك؟؟؟...


نعم...
وماذا يفيد الآن.............






لوهلة....أحسست أنها قد بدأت تعود للشرود...راحت تعبث بخصلات شعرها ثانية فى غربة..كعادتها...وعيناها تحملان بحوراااااااااااااااااا من الهمسات...


نظرت حولها أتفقد المكان..كالعادة..أوراق وخواطر بجوار الوسادة...بعض الشموع المحترقة التى طالما احتفظ تبها...تشعلها كل عام بنفس الليلة..لتحتفل وحدها بذاك اليوم...ميلاد حبها وحيدا....ظلت تحتفل به وحدها فى نفس الليلة من كل عام...فى نفس الليلة.......


أدرت وجهى بحركةٍ درامية..أحاول نسيان تلك الشموع وحزنها الذى أتذكره جيدا...


أدرت ناظرى بالأرجاء..أتفقد ماتدعوه هى بالذكريات..


مجموعات متعددة من الورود الملونة الجافة..والتى طالما احتفظت بها..رغم أنها هى من كانت تشترى كل تلك الورود لنفسها.. الا أنها كانت تشتريها دوما بغرض تسجيل اللحظات..


نظرت إلى الورود الجافة .... ومع كل ورقة ملونة... تذكرت كل لحظةٍ مضت..وكل حدثٍ يقبع وحيدا بائسا فى ركن بعيد من قلبى..


حسنا... وماذا لدينا أيضا.....؟؟؟!!!




مازالت هى تجلس فى شرود..تتابعنى بين الفينة والأخرى...توقفت عن العبث بخصلات شعرها..واتجهت اصابعها فى حنان ..لتحمل هاتفها المحمول...


تناولتُهُ منها فى صمت... شدّ انتباهى خلفية شاشته الملونة...تأملت فيها.. وجدتها تحمل اسمها المفضل الذى يدعوها به الجميع..وقد رُسمت حروفه فى رقة بالغة...بأوراق الورود الملوّنة...


تابعتُ تصفّح الهاتف..قمت بتشغيل بعض الملفات -من باب الفضول-..
صادفتنى ألحان همسات وعد العيون..مابين قضبان مدينة الحب الساهرة..ومواعيد اللقاء الثانى المنسية..وبعض الدندنات الفيروزية...


وضعت الهاتف جانبا....




جلست فى صمت قبالتها..رفعت وجهى إليها..اصطدمت عينانا لأول مرةٍ منذ زمنٍ بعيد..


رأيت فى عيونها..مالم أره من قبل...


مزيج من كل الأحاسيس التى يمكن أن توجد فى قلوب البشر أجمعين...




إحساس القهر..ممتزجا بآهات الظلم..


إحساس الأمل..ممتزجا بالشعور بالندم..


إحساس الخجل ممتزجا بالشعور بالذنب..


عتاب النفس ممتزجا بإيلام وجرح الآخرين..


إحساس الضياع ممتزجا بالاتهام وسوء الظن..




وفقدان الحب ممتزجا ببصيص الأمل.........




لم أقو على الكلام...


ولكنى مددت يدى إليها فى صمت...


أحسست من جانبها ذاك التردد البغيض..


مددت يدى أكثر فأكثر..بدأت اصابعها تتحرك فى بطء قاتل..وكأنها تناضل للعودة إلى الحياة.. تتشبث بآخر أنفاسها..


تلامست يدانا...


أطبقت بيدى ..


أحسست بيدها تمدنى بالحياة...وتمسكت هى الأخرى بكل ما أوتيت من قوة...






وتحت الأمطار المنهمرة من عينينا...


تتابعت خطواتنا على الدرب ذاته...


وحوارٌ خفىٌّ يدورُ حائرا فى قلبنا...


قلبنا الذى لازال يحمل الجرح ذاته.. وقد شقّه نصفين....




أكاد أسمع شهقاتنا بين زخات المطر...


أكاد أرى تلك الدموع وقد أغرقت الكون سيولا...


ولكن رغم كل هذا الضجيج...




مجرد اصوات بداخلنا لازلت أسمع أصداءها...


عن أهازيج كونية... ربما ذهبت ولن تعود...


أو بالأحرى... أنها لم تولد أصلا بهذى الحياة...


ولن توجد بقلوب البشر...




طوال سيرنا بذاك الدرب اللانهائى..
وأنا أسمع أحلاما..
عن الصداقة..
الحب..
الذكريات..
الأحلام..

وأشياء أخرى..
من هذا القبيل.......

حتى يعلم القلب السجين تهمته





في لحظه...
ليست كأى لحظه...
فهى لا تمر بقلبى كل لحظه...
وإنما....
تطل بين حين ..وآخر....
عندما تشفق على هذا القلب....

ربما ترون هذا القلب مجنونا....
ولكن...
هكذا أفكر...وهكذا أشعر....

وسأرددها ما حييت.....



"..................لقلبى دائما....حسابات أخرى.............."



في هذه اللحظه....
أحسست أننى انفصل عن ذاتى...
شعرت روحى تغادرنى...
انسابت...
وتسللت في هدوء غادر....

أصابنى الذهول...
تبعتها...وانطلقت أعدو خلفها....
حاولت إيقافها....
صرخت فيها...:"إلى أين تذهبين....؟؟"

توقفت لوهله...
التفتت نحوى...
اجابتنى ..والدموع تخنقها......:
........."لست أدرى".........
ولم تتمالك دموعها...
وانطلقت تعدو من جديد...بكل ما أوتيت من قوه.....

أسرعت خلفها...لكننى لم أستطع اللحاق بها....
ظللت أخطو بدربى في شرود....

.....حتى وصلت إلى حدود الكون......

أبصرتها.....
تقبع فوق تل بعيد......
سرت والخوف يملأنى....
لا....
بل....عدوت تجاهها....
وصلت إليها..وزفراتى تكاد تشق صدرى....
وجدتها جالسه....
وقد أحاطت ساقيها بذراعيها..وانطوت على نفسها...
....وكأنها تحتضن قلبها.....

أشفقت عليها....
جلست بجوارها..فى صمت...
لم أقو على سؤالها...
لكن أسئلتى انسابت إلى قلبها.....

رفعت وجهها..ونظرت إلىّ..

.........بعيون.........

عيون.....
يا إلهى....
بعمرى....ما أحسست ما يعنيه تعبير.."بحور العذاب.."
إلا....
بعد أن تطلعت إلى تلك العيون.....

انتفض قلبى كعصفور..بلله المطر....
مابالك ياهذى العيون...؟؟
مابالك يا بحور العذاب..؟؟
مابال قلبك أيتها الشارده...؟؟

أجابتنى بآهااااااااااااااااااااااا

اات....

حطمت ضلوعى....
زفراتها الحارقه....أشعلت اللهيب بقلبى...
أنفاسها الجريحه...أخذت تروى ..وتحكى..

أحيت بداخلى لحظات....
لم تمت يوما...
ولا تمكنت عواصف النسيان العاتيه..
من أن تمسّها..
ولو للحظه......

تمالكت نفسى...
حاولت أن اهمس ببضع حروف..
تهدئ من روع اللحظه....

لكننى..........
لم أستطع....
خنقتنى الدموع.....
انفجرت آهاتى السجينه...
وصرت أحتاج لمن يهدئ من روعى انا الأخرى............

يكاد الناظر إلينا...
يرى التلّ...وقد أوشك أن يذوب بنا غرقا....
في بحرٍ..يحيط بنا...
رسمت أمواجه دموعنا....

تماسكت....
أخذت روحى بين أحضانى...
لكن ..الصرخه...
انبعثت تدوى من أعماقها..لتقتلنى...
انهارت كل قواى...
وسقطت أرضا بجانبها..
ألملم كيانى الممزق...

دوّت صرخاتها الجريحه...
حتى خيل إلىّ أن الكون كله ..
حتى امتداد الأفق البعيد....
قد سمع صراخها...

انسابت أسئلتها الحائره لتحرق وجنتى..
حتى بكى الشفق..حزنا لأجلى..
وانطفأ نور القمر..حزنا لأجلى..

وأخذ الكون كله يذرف الدموع الساخنه...
إشفاقا على قلبى....

دوّت تساؤلا تها ...
تنبعث من باطن الجرح السحيق....

.............."لماذا؟؟؟؟؟"
...............

خناجر الحيرة تقتلنى...
فعندما يُحكم على القلب السجين بالإعدام....
أفلا يرفق به القاضى...فيعلمه بتهمته.....؟؟؟؟

جففت دموعى..فى صمت...
أخذت روحى....
ورحلنا.....

ذابت ثانيةَفى داخلى...
لكن صرخات حيرتها..
في اعماقى....

............لم تذب...........

ولن تذوب يوماَ.....

...........حتى يعلم القلب السجين تهمته.............


قلب واحد





قلب واحد..يمكنه أن يفهمك..قلب واحد ..تشعر وكأنك تعرفه منذ زمن..قلب واحد ..يستطيع أن يحتويك بكل معانى الكلمه....يحتوى مشاعرك الفياضه..يحتوى أفكارك المجنونه...يحتوى سعادتك..بل يضاعفها..يحتوى احزانك..بل يخففها..بل يمحوها للأبد....



قلب واحد..تسكن اليه..قلب يشعرك بالأمان..قلب ..تفهم عيونه نظرات عيونك..دون الحاجة الى الكلمات..قلب..تدق نبضاته ..وتسرى في قلبك أنت..قلب..يجعلك تخاف على قلبك من أجله..قلب..رأته عيناك في أحلامك..وأحست بنبضاته روحك..ولمست أوتاره قلبك.....كل هذا من قبل أن تراه....................



قلب واحد..لطالما حلمت به..لطالما تساءلت ان كان موجودا في الواقع..أم انه محض حلم في خيالك..يتراءى لك من بعبد ..كطيف غامض..وتتمنى لقياه..فاذا به أمامك ..ينتظر أن تسلم اليه....قلب يبوح لك بمكنون صدرك...ويفضى اليك بكل ما حلمت به طوال حياتك...بل أكثر..انه قلب ..لطالما ظننته غير موجود ..الا في الحكايات ..والخيالات ..والروايات......



قلب واحد..لطالما احتجت اليه..لطالما اشتاقت عيناك اليه..لطاما بكى قلبك في وحدته قبل لقياه..لطالما آلمك احساسك في بعاده..لطالما تخيلته يحملك بعيدا..بعيدا..كطيف رقيق ..الى عالم ساحر فوق الخيال..الى دنيا نقيه..ليس لها وجود..الى حلم بعيد..ليس له حدود..الى النقاء الذى يعيش أميرا متوجا للخلود.......



قلب واحد...ذاب كيانك من رقته...ذاب خيالك من حنانه..ذاب شعورك من طيبته...وذاب قلبك كله من صفائه........



قلب واحد..ليس كقلوب البشر...قلب ملاك حارس للقمر...قلب منسوج من الحنان..حاكته خيوط النقاء..وخاطته أيدى الصفاء..واتخذه الحب مسكنا خالدا له للأبد..له وحده..وترعرعت في جنباته اللحلام والآمال..السعادة والتفاؤل..كلها..اتخذته موطنا..ووسعها دون عناء...فهو قلب يسع العالم بأسره...لكنه..ضيق جدا على الحقد أو الأحزان....لا يتسع سوى لحب دائم..للدنيا والكون وكل الناس................



قلب واحد..لا تشعر معه وحده..ولا تحس في وجوده خوف ولا ضياع...قلب..امتلك عليك شعورك..واستقرت اليه نفسك..وسرح في حبه خيالك..وذاب شوقا فيه احساسك...



قلب واحد..كيانه العطاء..قلب لا ترسمه الصور أو اللوحات..ولا توفيه حقه الأشعار ولا الكلمات...



قلب واحد..فى لقياه..يتوقف الزمان..تنسى الحياه..تندفع السعاده الى قلبك دون استئذان...يسرى الأمان في داخلك..مفتوحة له كل الأبواب..يسمو شعورك حتى يناطح أعلى السحاب...يأخذك حنانه الى عالم لا نهائى..منسوج من خيوط الخيال..تملأه الأحلام...تتلاقى فيه الكلمات دون أحرف..ولا تتعجب من كونها بلا احرف...فقد ولدت لتوها في العيون..علام..لا يصل اليه خيالك المجنون..مهما سافر عبر الزمان والمكان...عالم كل ما فيه لونه وردى...كيف..؟؟لا أدرى...كل شىء فيه يسحرك..تتمنى لو عشت حياة بأكملها في هذا العالم..دون أن تغيب عنه لحظة واحده.....






قلب واحد..
لا تبحث عنه...
فهو من سيأتى اليك..
أينما كنت..
هو من سيبحث عنك..
وسيجدك..
تأكد من هذا..
ففى يوم ما ..وفى ساعة..وفى لحظه...
ستجده..
يطرق باب قلبك..
فى رقة تفيض من كيانه..
يستأذنك الدخول..
فلا تملك الا أن تسلم اليه...
ليأخذك بعيدا ..بعيدا..بعيدا..
الى عالم لا نهائى .....
من الصفاء والنقاء.....

ولن تقابل مثل هذا القلب أبدا مرتين في عمرك....
لأنه ببساطه......
قلب واحد......................

لحظة عابرة





فى لحظة عابره..كأي لحظة من الزمن ..ربما لا نشعر بوجودها الا بعد أن نعرف وندرك من آثارها أنها لم تكن أبدا…لحظة عابره……….
فاللحظات تمر علينا كل يوم وكل لحظه..ولكن..قليلة ..هى اللحظات التى يدق فيها ناقوس القلب..قليلة..هى الدقائق التى تصادف فيها شعور..لم يسبق له مثيل….وميض خافت….يومض فجأه..دون ترتبيب مسبق..فهنا..هنا فقط..تقف ارادتك..وتنتحى جانبا..ترفع قبعتها وتنحنى للقلب قائلة له..:الطريق أمامك..لا أملك أن اعترض..لا أملك الا أن أتأمل عن بعد..هنا فقط أنت المسئول..ولا أملك سوى الخضوع..أنت هنا الأمير فى هذا الموقف..أنت من تصدر الأمر بالاستجابه؟؟أو تصدر حكم الاعدام…فأنت أيها القلب..أميرى ..وسفيرى فى الحب..



فى لحظة عابره..لم تعد لحظة عاديه..ثمة شئ مريب يحدث..احساس بسمو داخلى..نداء فى أعماقى..قلبى ينبض..فى حياتى لم أهتم..بل ..لم أفكر ان كان قلبى ينبض أم لا..لم أحاول ان أدرك نبضاتى..الآن فقط ..فى هذه اللحظه..أحسست بنبضاتى..أول مره..أول مره أشعر بنبض قلبى..أكان ينبض حقا فى السابق؟؟..أحقا كان متدفقا بالحياه..؟؟لماذا لم أشعر..؟؟بل..لماذا لم أدرك كل هذا إلا فى تلك اللحظه…..اللحظه العابره…….



فى لحظة عابره..توقف عندها تدفق أفكارى..توقفت ذرات عقلى عن التفكير..تركزت كل حواسى..صفاء يجتاح ذهنى..نقاء ينبض فى داخلى..سمو يفيض من روحى..ارتعادة تسرى فى أوصالى..حلم جميل يدور حائرا فى خاطرى…زائر رقيق يقف بباب قلبى…لم يعد دما..هذا الذى يسرى فى شرايينى..ليس هذا هو دمى الذى طالما امدنى بالحياه…بل هى الحياة نفسها أحسها تسرى فى داخلى..فى شرايينى…..حياه…بكل معانى الأمل والحلم البعيد الذى يبدو كطيف صعب المنال..أيكون حقيقه..؟؟حياه مليئه بالأطياف المبهمه الساحره..والتى مازلت لا ادرى..كيف هيئتها ..؟؟وما ملامحها..؟؟وما هو سر هذا السمو الذى يعلو بروحى الى حيث لا أدرى…….



فى لحظة عابره….صمت اللسان..شردت العيون…سرح الخيال..ذابت الكلمات..وفاض الكيان بصفاء ..لم يسبق له مثيل.....توقف عقلى متسائلا..:ماذا أصابنى..؟؟لم توقف نفوذى..؟؟أين تلاشت سيطرتى..؟؟وأين ضاعت سلطتى..؟؟ولم خرجت الأمور عن يدى فى هذه اللحظه الموعوده..؟؟أليست لحظة عابره ..كغيرها….؟؟؟؟






"..........لا………


لا..وألف لا….."

قالها القلب بكل قوه….
وكأن حياتى كلها …قد تغيرت فى لحظه….
فى لحظه…
شرد فيها قلبى قائلا..:

"أبدا….
لم تكن ….
ولن تكون…..
..........................
.مجرد لحظة عابره……………….."

:: زى النهار ::






زى النهار ..!!
يطلع ف يوم..تِلقى الورود ..
بتتبسِّمْ..

ف ضىّ الفجر ..بتشقشق عيون الصبح..
وتتنفّس قلوب..يدوب..
بتتعلم..ْ

تقول :هاانت..
مصير الحلم..
تدبّ فيه الروح ف يوم..
ويتكلّمْ..!!
زى النهار



زى النهار..
بنورُه الباهت الكدّاب..
ونور شايل ف حضنُه سؤال..ملوهش جواب..
ونورُه الصادق الدافى..
ونوره الخادع الغدّار..
أصعب نهار ..!!



زى النهار..
بييجى بس..
علشان يسافرْ..!!

أحلام..
مابتصدّق تزورنا... وتهاجرْ..!!

وأقول :"الصبر من عند الواحد القادر"
دا القلب عُمرُه..ماكان لُه حق الإختيار..!!



زى النهار..
وأنا وانت ..وكل الخلق..
بتجمعنا لحظة نهار..
تفرّقنا ..لحظة نهار..
وأول حاجة نطلبها..ف عزّ الضّلمة والأحزان..
طلعة نهار..!!
وكل نهار..يسبق نهار..
نقول: دا كان أسعد نهار..
على ايه بقى ؟!!
ماكُلّو نهار ..!!



يفوت نهار..عشان يفتح طريق غيرُه
ويموت نهار.. عشان يدِّى الحياة لغيرُه!!
ويتسابق نهار تالت.. عشان يِوْئِد نهار غيرُه
وقلوبنا دى..
زى النهار
!!

تفوت..
تموت..
وتتسابق..

وتستنى..
طلعة نهار !!!
..
..
.

عن المثالية وأحلامها





كلُّنا نعلم أنّ بداخلنا إنساناً خفيًّا....
رّبما لا يظهر للجميع...
ولكن..
من المؤكّد...أنّ جميعنا.. نحلم أن نشعر بالتصالح مع أنفسنا. ....
جميعنا...نحلم بالبراءة...
بالصفاء...
نحلم بعهدٍ..من النقاء..يسود دنيانا...

ولكن....
ويا لها من كلمه....
تقتحم كل عالٍم..مثاليّ..
عفواً...
عالمٍ ...أحيانا نظنّه مثالياً.....
عفواً...
عالم..كنّا نظنُّه مثالياً....

نعم....

هكذا الحقيقه...
نكتشفها بعد الأوان....
فعندما تعيش إنساناً...بقلب ملاك....
عندما تودّ أن تغلف الدنيا بإكليلٍ من النقاء...
تبحث عن المثاليه..فى التعامل مع الآخرين....
تعلم أنك لا ترقى لها..لكنّك تصرّ على تكبّد العناء....
على الأقل....
لتكون مثالياً...
أمام نفسك.....
لِئَلا تخجل يوماً....من شائبةٍ ....تحاكم عليها قلبك....
لِئَلا تبكى يوماً...من جرحٍ ..سبّبته لغيرك..ويبكى عليه كيانك...
لِئَلا تحلم يوماً..حلماً ليس من حقك...


تسامح كثيراً..وتتناسى كثيراً...
وتغفر...
أكثر...وأكثر ...
وأكثر...
و....

حتى....
تشعر..
وكأنّ أخطاء غيرك قد تراكمت في داخلك.......
يااااااااااااااااااااااااا
ااا....لهذا العذاب......


عندها فقط.....
تشعر..أن جبال الحب بداخلك....
بدأت تنهار...

عندها فقط...
تشعر ..ان بحور العطاء بداخلك...
بدأت تنضب....

عندها فقط..
تشعر..أن حبال التحمّل بداخلك...
بدأت....
تتمزّق....


لٍمَ كل هذا.......
يا باحثاً عن المثاليه.........
اعلم.....

ما سأقوله....
ليس مجرد كلمات.....
أنسجها فى ثوب زاهى الألوان..ليقرأها البعض...وينساها البعض...ويسخر منها البعض معتقداَ إيّاها..كلماتٍ أقرب إلى المثالية التي نفتقدها...
وإنما....
هي..
مجرّد..كلمات....
تختصر الحيرة بداخلى .....مابين عالم يعجّ بالمتناقضات......

فالحقيقه....
أننا وسط هذا العالم....لن نستطيع أن نكون ملائكه.....
لكننا بالتأكيد نستطيع على الأقل أن نحافظ على الملاك الساكن في أعماقنا....
نمنع عنه شوائب الزمن.....
نحميه حتى من أنفسنا......
لا نسمح أبداً.....
بما قد يعكر....
هذا الصفاء الكامن بداخلنا...

ولا تعتقد أبداً...أنه ليس موجوداً....

متأكدةٌ...
من أنّك لو بحثت في أعماق كيانك......
فسوف تجده.....

فأنا أراه الآن وأنا أخطّ ّهذه الكلمات...
أراه داخلك...وداخلها...وداخلكم جميعاً........
وأتمنى أن يكون حقّاً...
بداخلي ..
....................أنا الأخرى....................



ياترى هابدأ وأقول ايه؟!!تصدقوا لسة مش عارفة :)






























مساؤكم بلون الورد..


ولو كنتم الصبح..
يبقى صباحكم بلون الورد..


مش فاكرة جت فى بالى فكرة انى أعمل مدونة امتى؟ ولا ازاى؟؟
وايه السبب؟؟


يمكن فى لحظة حسيت الاحساس اللى كل الناس بيحسوه..لما بيحتاجوا يفضفضوا..


ومش عارفة بردو اذا كان مجرد الفضفضة هى الضغط على شوية زراير فى كيبورد عمالة تصرخ من كتر التخبيط فيها..


بس يمكن الواحد ساعات..
مابيلاقيش غير الكيبورد..
صحيح هى لا بتتكلم..ولا بتحس..ولا بتتنفس..
بس أهى موجوده طول الوقت..
فى حين انك ممكن تفضل تدور على حد بيتكلم ويتنفش و...الخ
ومش شرط تلاقيه..


فبتهيألى الكيبورد أحسن من مفيش..


رغم كدا..
بيفضل عند ىالحنين للورقة والقلم..
مش عارفة هو إدمان؟؟ ولا تعوذد..
بس الىل متأكده منه..
إن ريحة الورق..
وصوت القلم الرصاص وهو بيخربش فى الورقة..فى لحظة صمت رهيبة..
تحت أباجورة قديمة ولا جديدة..
فى ركن صغير فى الأوضة..


مش عارفة أوصف الإحساس دا..


المهم..
خرجت عنالموضوع..


ممممممم..
يمكن لحد دلوقتى بردو معالم المدونة ممكن تكون مش واضحة بالنسبالى..
عندى كتابات كتير..
خواطر..
شعر..
موضوعات نقدية..


بس أكتر حاجة بحبها..
لما أسيب نفسى أكتب حاجة وأطلعها من جوايا من غير ترتيب..


ساعات أ:تب فصحى وساعات عامى..
أحيانا ألاقى حروفى بترقص من التفاؤل..
وأحيان تانية ألاقيها أتعس حروف اتولدت فى الدنيا..
ساعات أحس أفكارى طفولية..
وأوقات أحس ان عندى يجى تمانين سنة..
بحب أتفلسف ساعات لدرجة تخلينى أسترخم نفسى وأحس ان دماغى صدعت من التفكير المعقددا..
وأوقات ألاقى كل حاجة فى تفكيرى بسيطة وواضحة..


أفكارى متناقضة؟؟ يمكن..
موووودى وحالتى النفسية؟؟
بعيش فى اللحظة مليون حالة..


بس أقولكم على حاجة..
عمرى ما حسيت إنو تناقض..
عادى جداااااااااا..
يعنى زى الكتاب ..
اللى سطوره بتحكى مليون قصة..
لكن اللى كتبها شخص واحد..


ساعات أحس انى عاقلة جدا وهادية لدرجة انى بتخنق من نفسى..
وأحيانا أحب أعيش الجنون لأبعد الحدود..




يمكن المدونة دى تكون فيها كتير من أحلامى..
أحزانى..
ولحظات فرحتى..
طموحاتى..
وآمالى فى الدنيا..
وأحيانا زعلى منها..
نظرة مختلفة جوايا للكون والناس..
أو حتى نظرة نقدية ليا ولشخصيتى..
خصامى مع ذاتى..وجلدى ليها..
عتابنا ومحاكمتنا لبعض..


بس الأكيد..
ان فيها حاجات كتير من روز..
حاجات عرفتها واكتشفتها..


وحاجات أكتر..
لسه هاعرفها مع كل حرف هاكتبه هنا...










...
...
..
.